مؤسسة Yidan Prize Foundation العالمية تطلق أول مؤشر عالمي لقياس استعداد 35 نظام تعليمي لتحديات المستقبل حول العالم

هونج كونج، الصين -- 22 سبتمبر 2017 ­ أعلنت اليوم أكبر مؤسسة لمنح جوائز التعليم في العالم Yidan Prize عن الفائزين بجائزتها التي تركز على جعل العام مكان أفضل من خلال التعليم. وقد حصلت الأستاذة الدكتورة كارول إس ديويك من جامعة ستانفورد والسيدة/ فيكي كولبيرت، المؤسس والمدير العام لمؤسسة Fundación Escuela Nueva على الجائزة. وسوف يحصل كل فائز على ما يقرب من 4 مليون دولار أمريكي تقديرًا لمساهمتهم المتميزة في التعليم بالإضافة إلى تلقي مساعدة لتمويل أعمالهم المستقبلية.





وتزامنًا مع هذا الإعلان أطلقت Yidan Prize مؤشر Worldwide Educating for the Future Index، الذي أعدته Economist Intelligence Unit (EIU)، باعتباره أول مؤشر شامل من نوعه في تقييم الأنظمة التعليمية في اقتصاديات 35 دولة تمثل 88% من إجمالي الناتج العام ونسبة 77% من السكان في العالم.


تقديم الفائزين


فازت بجائزة Yidan Prize for Education Research كارول إس ديويك أستاذ دكتور علم النفس في جامعة ستانفورد في لويس وفيرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية. ويركز البحث المقدم منها على مفهوم ريادة "عقلية النمو" والذي يعتمد على قابلية الذكاء للتطرق كفكرة رئيسية. وقد حظيت نظريتها باهتمام كبير لما تقدمه من أسس علمية بشأن طريقة تشجيع الطلاب في الفصول الدراسية لتقييم ومعرفة قدراتهم الكاملة.


أما الفائز بجائزة Yidan Prize for Education Development فهي فيكي كولبيرت، مؤسس ومدير المنظمة الكولومبية Fundación Escuela Nueva، فضلاً عن أنه مؤلف مشارك لنموذج التعليم Escuela Nueva، في كولومبيا. وقد تولت ريادة مشروع تعليمي هو Escuela Nueva ("المدرسة الجديدة في إسبانيا") والذي يستخدم نموذج "يركز على المتعلم" والذي يغطي تطوير المنهج، وتدريب المعلم، ومشاركة المجتمع، وإدارة المدرسة بطريقة متناسقة وفعالة من حيث التكلفة. وقد تناول النموذج المشاكل الأساسية المتعلقة بالتعليم العام -- ويقدم طرق تعليمية عالية الجودة على المناطق الريفية، وقد أثبت هذا النموذج فعاليته من ناحية تحقيق نتائج في العديد من الدول كما تم توسعته وتطوير على مدى ثلاثة عقود.


وقد اختارت لجنة تحكيم مستقلة بقيادة دكتور/ كويشيرو ماتسورا، المدير العام الثامن لمنظمة اليونيسكو، الفائزين لكل فئة من فئتي هذه الجائزة. ويترأس الأستاذ الدكتور/ بول تشو تشينغ-و، أستاذ الفيزياء، T.L.L.، مقعد العلوم، جامعة هوستن، لجنة Yidan Prize for Education Research، في حين يترأس دوروثي ك. غوردون، المدير العام لمركز كوفي عنان في غانا والهند للتميز في ICT لجنة تحكيم Yidan Prize for Education Development.


وفي هذا السياق، صرح الدكتور كويشيرو ماتسورا، رئيس لجنة التحكيم لجائزة Yidan Priz "لم تكن مهمة اختيار الفائزين لجائزة Yidan Priz مهمة يسيرة، حيث إن كل مرشح للجائزة قد أظهر مجهودات ومساهمات تفوق الوصف في مجال التعليم. وقد تم تقييم عمل المرشحين استنادًا إلى معايير مثل الاستدامة، والتوجه المستقبلي، والابتكار، والتحول، وقد أعجبنا بمدى تفوق المشاريع البحثية والمشاريع التنموية في جميع الجوانب، وإسهامها الهائل في المجتمع."


 

وتركز أبحاث التعليم بصفة خاصة على المستقبل وذلك من خلال إجراء مجموعات من التجارب، وإن كان بعضها يتم بشكل مختصر فيما يعرف بـ "مشاركة عقلية الشباب" في المدارس من أجل زيادة أداء الطلاب.


ويتميز مشروع التعليم بأنه يركز على مواجهة التحديات الخاصة بتطوير نماذج عملية فعالة من ناحية التكلفة لعشرات الآلاف من المدارس الصغيرة في المناطق الريفية.


عرض الجائزة في احتفالية وقمة Yidan Prize


يحصل كل فائز على ميدالية ذهبية بمبلغ إجمالي قدره 30 مليون دولار هونج كونج (3.9 مليون دولار أمريكي)، بما في ذلك جائزة نقدية قدرها 15 مليون دولار هونج كونج (1.9 مليون دولار أمريكي) وتمويل لمشروع بمبلغ 15 مليون دولار هونج كونج (1.9 مليون دولار أمريكي). وستقدم الميداليات في القمة الافتتاحية لجائزة يدان التي ستعقد في هونج كونج في ديسمبر المقبل. وسيقدم مؤتمر القمة، الذي تتولى رئاسته التنفيذية لهونج كونج، السيدة كاري لام، حوارات ومناقشات تفاعلية تحت عنوان إعادة صياغة التعليم. المستقبل هو الحاضر.


شارلز شين يدان، مؤسس جائزة Yidan Prize، يعلق على ذلك بقوله: "إن مشاهدة مستوى الابتكار والتفاني في العمل الذي قدمه الفائزين في عملهم لهو أمر يجعلنا نشعر بالتواضع أمامهم نظرًا لما يتميزون به من مساهمة جادة لها تأثير هائل على المستقبل. وللعلم فقد تأسست جائزة Yidan Prize لتسلط الضوء على دور التعليم في أنه مسار للتحول، والاستدامة، واحتياجات العالم ونحن نتطلع إلى المستقبل. وإنني ممتن للغاية بالحصول على فرصة المساهمة في دعم الفائزين على توفير عالم أفضل من خلال التعليم. ولا يسعني إلا أن أتوجه بالتهنئة إلى الفائزين والمشاركين على إنجازاتهم. وهذه هي مجرد بداية وأتمنى لهم النجاح في مساعيهم وتحقيق تأثير من خلال أبحاثهم التعليمية ومشاريع التطوير."


مؤشر عالمي رائد ­ مؤشر Worldwide Educating for the Future Index


يركز هذا المؤشر على تقييم 35 دولة من اقتصاديات دول نامية ودول متقدمة تمثل 88% من إجمالي الناتج العالمي و77% من السكان في العالم ويتعلق هذا المؤشر بإعداد الجيل التالي للمهارات اللازمة للتغلب على تحديات المستقبل، ويضع المؤشر في اعتباره 16 مؤشر عبر ثلاث فئات رئيسية تشتمل على سياسة التعليم، والبيئات التعليمية والاقتصادية والاجتماعية. ومن ناحية أخرى، يعتبر هذا المؤشر أول أداة قياسية شاملة في العالم تركز على المدخلات في أنظمة التعليم، بدلا من النواتج مثل درجات الاختبار، ويدرس المؤشر الأسباب الجذرية وراء فشل أنظمة التعليم الحالية في الجيل القادم، ويضع مخططا للحكومات لتحسين التأهب لتعليم مستقبلي.


نيوزيلاندا تحتل الصدارة في تقديم مهارات تعليم مستقبلية لأبنائها


تحتل الاقتصاديات الصغيرة للدول الغنية الصدارة في تزويد الأجيال المختلفة لديها بالمهارات اللازمة للمستقبل لتلبية متطلبات سوق العمل. ومن خلال سياسات التعليم الشاملة، والمعلمين المؤهلين تأهيلا جيدا وأطر التقييم القوية لاختبار المهارات في المستقبل، جاءت نيوزيلندا وكندا وفنلندا وسويسرا وسنغافورة في الصدارة من ناحية أفضل أداء.


ومن الجدير بالملاحظة أن أكثر من نصف الاقتصادات التي خضعت للدراسة ضمن هذا المؤشر لم تنجح في الاستثمار أو تقييم المهارات اللازمة للمستقبل، مثل التفكير النقدي والتعاون والمواطنة العالمية، في نظمها التعليمية.


ومن المرجح أن تغرس الاقتصادات ذات التقاليد الاجتماعية الليبرالية عقليات مستقلة وناقدة من شأنها أن تدعم الشباب في الازدهار في عالم سريع التغير. فنلندا، نيوزيلندا والمملكة المتحدة تحتل المراكز الثلاثة الأولى في هذا المجال.


ويقول مايكل جولد، محرر التقرير: "يجب على الأنظمة التعليمية إعداد شبابنا لعصر المعلومات والاختلالات، وإلا سنواجه عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي. ويشير مؤشرنا الرائد إلى خطوات ملموسة من شأنها أن تساعد واضعي السياسات على التعامل مع مستقبل معقد."

الحقائق الرئيسية:


  • نيوزيلاندا تحتل الصدارة وتعقبها كندا وفنلندا.
  •  أقل من نصف الاقتصادات التي شملها الاستقصاء تركز بشكل كاف على مجالات حيوية مثل المواطنة العالمية والتعلم القائم على المشاريع
  • البلدان اللذان يوفران أكبر مجموعة من القوى العاملة في العالم ­ الصين والهند -- جاءا في مرتبة متراجعة بشكل عام، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لإصلاح التعليم مع التركيز على المهارات المستقبلية.
  • احتلت سنغافورة التي تعتبر من بين أفضل اقتصاديات في آسيا، المرتبة 5 بشكل عام والمرتبة 1 في بيئة السياسات التعليمية.
  • الأرجنتين احتلت المرتبة الأولى في الاقتصادات المتوسطة الدخل في المؤشر؛ بينما تصدرت الفلبين الأسواق المنخفضة الدخل


للاطلاع على التقرير بالكامل، يرجى زيارة educatingforthefuture.economist.com

 

Talk to Media OutReach today

Let Media OutReach help you achieve your communication goals. Send an email to info@media-outreach.com or click below. You will receive a response within 24 hours.

Contact us now